نتائج البحث عن
علي حسين فيلي كان إجبار الإنسان على تغيير اسمه، على الدوام، أداة سياسية صارمة لمحو الجذور الثقافية للشعوب. وفي التاريخ العراقي الحديث، لم تكن تسمية المواليد مجرد اختيار بضعة أحرف للتعريف بالفرد في سجلات الأحوال المدنية، بل تحولت إلى معيار لهيمنة الدولة وميدان صامت للصراع الثقافي. وبالنسبة إلى الكورد الفيليين في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، تجاوزت مسألة تسمية الأطفال، منذ زمن بعيد، حدود رغبة الأسر، وتحولت إلى اختبار معقد ذي أبعاد أمنية وثقافية وديموغرافية تتصل بالبقاء. فحتى ما قبل سبعينيات القرن الماضي، استندت أسماء المواليد لدى الكورد الفيليين، بصورة طبيعية، إلى جذور لهجتهم وبيئة زاغروس. ولم تكن أسماء مثل: مردان (مەردان، Merdan)، وبرزو (بەرزوو، Barzû)، وشَكْرَة (شەکرە، Shakra)، وكشور (کیشوەر، Kishwar)، وكورجي (گورجی، Gorji)، وشابري (شاپەری، Shaperi)، ومرايجان (مرایجان، Merayjan)، وباولي (باوەلی، Bawali)، وماولي (ماوەلی، Mawali)، وجمشير (جەمشیر، Jamshir)، وخانباوه (خانباوە، Khanbawa)، وعليمراد (ئەلیمرای، Alimray)، وشافروز (شافرووز، Shafruz)، وكوكي (کەوکی، Kawki)، وقلي (قولی، Quli
شفق نيوز - بغداد · 30 أيلول، 11:49 م
أفاد مصدر أمني، مساء الأربعاء، باعتقال أجنبية بعد قيامها بتصوير يجلب الشك وسط بغداد.
السومرية نيوز - بغداد · 30 أيلول، 11:48 م