أورنا - الرئيسية

(مقال) الأسماء الفيلية.. هوية تستعيد جذورها بعد التعريب

شفق نيوزنشره المصدر: · رصدته أورنا: بغداد
(مقال) الأسماء الفيلية.. هوية تستعيد جذورها بعد التعريب

علي حسين فيلي كان إجبار الإنسان على تغيير اسمه، على الدوام، أداة سياسية صارمة لمحو الجذور الثقافية للشعوب. وفي التاريخ العراقي الحديث، لم تكن تسمية المواليد مجرد اختيار بضعة أحرف للتعريف بالفرد في سجلات الأحوال المدنية، بل تحولت إلى معيار لهيمنة الدولة وميدان صامت للصراع الثقافي. وبالنسبة إلى الكورد الفيليين في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، تجاوزت مسألة تسمية الأطفال، منذ زمن بعيد، حدود رغبة الأسر، وتحولت إلى اختبار معقد ذي أبعاد أمنية وثقافية وديموغرافية تتصل بالبقاء.

واتسابتليجرامإكس

أخبار مرتبطة

المزيد