برميل بارود أوروبا: أزمة فرنسا المعيشية كمرآة لتصدع القارة وصراع الأجندات الدولية
تشهد الساحة الأوروبية اليوم انعطافة خطيرة، لم تعد تقتصر على كونها احتجاجات عابرة لمواطنين يطالبون بحقوقهم الاقتصادية، بل تحولت إلى بؤرة ضغط هيكلي تهدد استقرار النموذج الاجتماعي والسياسي برمته. وتُعد فرنسا، بثقلها السياسي والاقتصادي، مسرحاً رئيسياً لتلك الهزات؛ حيث تتشابك الضغوط المعيشية الداخلية مع حسابات جيوسياسية إقليمية ودولية معقدة، لتضع القارة العجوز أمام مفترق طرق حرج. شعلة باريس: ضغوط اقتصادية واجتماعية متراكمة تجسد الاحتجاجات الراهنة في فرنسا انفجاراً لتراكمات طال أمها، وليست مجرد ردود فعل عابرة على قرارات آنية.





