معدل الطب وتكافؤ الفرص
1. التضخم الأكاديمي وفقدان المعيارية (ظاهرة الـ 100%) في الأربعينيات والخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، كان معدل القبول في كلية الطب يتراوح ما بين 60% إلى 75%. وعلى سبيل المثال، يذكر الأستاذ الدكتور رياض محمد صالح (أستاذ مادة النسائية في الجامعة المستنصرية) أنه قُبل في كلية الطب عام 1962 بمعدل 72%، وكان معدل آخر طالبة قُبلت في الكلية حينها 65%. لم يكن هناك مئات أو آلاف الطلاب الذين يحصلون على معدل 100%، رغم جدية الدراسة والصرامة العالية التي تميز بها النظام التعليمي آنذاك.





