الديمقراطي الكردستاني يحذر من مخاطر عودة داعش ويربط "السيادة الكاملة" بتنظيم السلاح بيد الدولة

مع طي صفحة التواجد العسكري الأجنبي في العراق بانتهاء الموعد المحدد لخارطة الطريق المعتمدة، يتجه المشهد الأمني والسياسي نحو مرحلة انتقالية حاسمة تتطلب إعادة ترتيب أوراق الاستقرار الداخلي. وفي هذا السياق، تطرح قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني قراءة استراتيجية قائمة على التحذير المبكر من أي فراغ أمني قد تستغله الجماعات الإرهابية، مع التأكيد على أن السيادة الوطنية الحقيقية لا تكتمل إلا عبر تعزيز الشراكة الاتحادية والتطبيق الفعلي لبنود تنظيم السلاح بيد الدولة.





