دبلوماسية الممكن في زمن الاستقطاب: ما الذي يمكن أن تقدمه قيادة أممية جديدة؟

في نظام دولي يميل فيه الميزان بين التوافق والمواجهة نحو الاتجاه الخاطئ، لم تعد الأمم المتحدة تعاني من نقص في التقارير أو الخطابات، بل من تآكل القدرة على تحويل الخلاف إلى خطوات عملية. هناك اليوم نزاعات أكثر مما شهدته المنظمة منذ تأسيسها والمساعدات الإنمائية التي عرفتها العقود الثلاثة الماضية لن تعود بشكلها المألوف. في هذا السياق، يصبح السؤال الذي يطرحه اختيار الأمين العام المقبل أكثر حدة مما يبدو وهو : هل نحتاج إلى قيادة تكتفي بإدارة المنظمة، أم إلى من يعيد تعريف دورها بوصفها فاعلاً لا مشاهداً للأزمات؟





