
خاص.. دبلوماسية "عقد الصفقات" تضع مبعوثي ترمب للعراق وسوريا تحت مجهر تضارب المصالح
مصطفى هاشم في أروقة العاصمة الأميركية واشنطن، لا تبدو الدبلوماسية هذه الأيام محكومة بأعراف "الضبابية البناءة" أو بروتوكولات السلك الوظيفي الصارمة، بل باتت تُدار بلغة العقود وحسابات الأرباح، حيث تتلاشى الحدود الفاصلة بين المنصب العام والمحفظة الاستثمارية الخاصة.

















