من القصب.. المضيف العراقي يكمل حكاية عمرها آلاف السنين

من بين أعواد القصب، ولدت حكاية عراقية، قاومت الزمن منذ الحضارة السومرية ولليوم، أنها مضايف الأهوار، التي باتت مكانا للصلح والقصص ونقل التقاليد من جيل لآخر. ويمثل المضيف، هوية المكان وذاكرته، نظرا لأن مادته الأساسية من البيئة المحيطة، مثل القصب والبردي، كما يؤكد الباحث التاريخي شاكر حسين الشطري. ويقول الشطري، وهو استاذ في جامعة ذي قار، إن تكرار تصوير الأبنية المصنوعة من حزم القصب والعناصر المرتبطة بها، يكشف عن أهمية هذا النبات في العمارة القصبية، التي لم تكن ظاهرة معزولة، وإنما عُرفت وتمثلت في الفن الرافديني المبكر.





