غابة المطاعم العراقية: شهادات صحية غائبة.. وقضاء متفرج
فيما تتهاوى المقاهي التراثية والمرافق الثقافية لحساب انتشار المطاعم في العراق، يظهر المشهد كأنه تنازل بطيء عن روح المدينة وهوية مجتمعها لصالح وجبات، كثير منها غير آمن، وحين يغيب القانون وتتهاون الرقابة، يتحول كل طبق إلى مخاطرة، وتفقد المدن بساطتها وأمانها، بين شهادة صحية مغيبة، وقضاء متفرج، ومواد مجهولة تسد بها الجيوب، فتصبح المائدة العراقية رهينة للفوضى. تنتشر المطاعم في العراق بصورة لافتة، لتحل محل المقاهي والنوادي، ولكن كثيرا من المطاعم تفتقر إلى الشروط الصحية المطلوبة ما يؤدي في بعض الأحيان إلى التسمم الغذائي بصورة جماعية.

