ثمن الميكروفون والشعار الزائف في الإعلام العراقي
في ظل غموض حدود الإعلام المهني والظهور المنظّم لظاهرة "إعلام الظل"، تواجه الصحافة في العراق حالياً أزمة بنيوية عميقة تمسّ استقلالها ودورها في بناء الوعي العام. وتتفاقم هذه الأزمة مع التراجع عن الوعود الديمقراطية وضعف الحماية المهنية؛ فحتى قانون حقوق الصحفيين لسنة 2011 لم يتحول إلى درع كافية لحمايتهم، بل استمر استخدام بعض نصوص "قانون العقوبات"، الذي صدر في عهد البعث، في ملاحقتهم.





