(مقال) الهوية المغدورة: أين يقف الدستور من الفيلية؟

دكتور أحمد فاتح محمد حين أقر المشرع الدستوري العراقي في المادة الرابعة من دستور عام 2005 مبدأ التعددية اللغوية، واعتبر اللغتين العربية والكردية لغتين رسميتين للدولة، لم يكن الهدف مجرد إرساء تسوية سياسية لشكل النظام الاتحادي، بل كان المبتغى حماية التنوع الثقافي بوصفه ركيزة من ركائز الهوية الوطنية الجامعة. غير أن القراءة الدقيقة لمسارات التطبيق التشريعي، لاسيما بعد نفاذ قانون اللغات الرسمية رقم 7 لسنة 2014، تكشف عن فجوة قانونية ومؤسساتية جسيمة أفضت إلى تهميش الخصوصيات اللغوية للمكونات الفرعية الأصيلة، وفي مقدمتها اللهجة الكردية الفيلية، التي تواجه اليوم خطر الانحسار…





