الفروسية الكوردية .. مجد تاريخي ينتظر الحضور الاسيوي و الأولمبي
ليست الفروسية مجرد رياضة تقوم على امتطاء صهوة الجواد والتحكم بحركته ، بل هي إرث حضاري وثقافي ارتبط عبر التاريخ بالشجاعة والكرامة والمهارة والانضباط . وفي الذاكرة الكوردية ، تحتل الخيول والفرسان مكانة بارزة ، إذ ارتبطت الفروسية بحياة الإنسان الكوردي ، وبالبيئة الجبلية ، والتقاليد الاجتماعية ، ومظاهر القوة والدفاع عن الأرض والهوية . حين يتحول الإرث التاريخي الى مسؤولية رياضية كيف يمكن تحويل هذا الإرث التاريخي العريق إلى إنجاز رياضي مؤسسي ، يضع الفروسية الكوردية على خريطة المنافسات الآسيوية والأولمبية ؟ .





