العراق يستعين بـ"العمالقة" لتأمين مسارات جديدة لتصدير النفط

تسعى بغداد إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية وقطاع الطاقة مع واشنطن، مدفوعة بحاجات اقتصادية واستراتيجية تتجاوز تطبيع العلاقات السياسية، في وقت تتجه فيه شركتا "شيفرون" و"كونوكو فيليبس" الأميركيتان إلى توسيع حضورهما في قطاع النفط العراقي، عبر مسارات استثمارية مختلفة تشمل الحقول المنتجة والبنية التحتية للتصدير. ورغم الإعلان عن اتفاقات ومذكرات تفاهم تتجاوز قيمتها الإجمالية 60 مليار دولار خلال قمة الأعمال الأميركية-العراقية التي عُقدت في واشنطن في تموز/ يوليو 2026، فإن هذه القيمة لا تعني أن الأموال دخلت العراق فعلياً، إذ تشمل الاتفاقات الملزمة والشراكات ومذكرات التفاهم ومشاريع محتملة لم تُنفذ بعد.





